English
وصل، الصفحة الرئيسية
عن وصل

رعاية الأبناء مسؤولية مستمرة

وصل تطبيق ذو رسالة اجتماعية، يساند الوالدين بعد الانفصال في تنظيم زيارات الأبناء والتواصل بشأن احتياجاتهم، عبر أدوات تجمع المواعيد والطلبات والمحادثات في مكان واحد.

ننطلق من أن وضوح الترتيبات والتواصل المسؤول يمكن أن يخفّفا أسباب الاحتكاك، ويساعدا الوالدين على توجيه اهتمامهما إلى احتياجات الأبناء ورعايتهم.

منطلقنا

﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾

سورة البقرة، الآية ٢٣٧

نستلهم من هذه الآية قيمة الإحسان في التعامل، ونؤمن بأن انتهاء العلاقة الزوجية لا يلغي الاحترام، ولا المسؤولية المشتركة تجاه الأبناء.

ونسعى إلى أن يكون وصل مساحة تساعد على وضوح الترتيبات، وحفظ الكرامة، واستمرار الرعاية.

رؤيتنا

أن تستمر رعاية الأبناء بعد الانفصال بمسؤولية مشتركة، وعلاقات تراعي مصلحتهم وكرامتهم.

رسالتنا

تسخير التقنية لمساندة الوالدين بعد الانفصال في تنظيم الزيارات والتواصل المسؤول، بما ييسّر رعاية الأبناء ويحدّ من أسباب الخلاف.

قيمنا

مبادئ توجّه ما نبنيه وكيف نقدّمه

المسؤولية

نؤمن بأن رعاية الأبناء التزام مستمر، وندعم وضوح الأدوار والوفاء بالترتيبات.

الإنصاف

نراعي حقوق الأطراف واختلاف احتياجاتهم، ونقدّم أدوات لا تنحاز لأحد الوالدين.

الاحترام

نصون كرامة أفراد الأسرة، ونشجّع تواصلًا يراعي الاختلاف ويحفظ الحدود.

الخصوصية

نتعامل مع معلومات الأسرة باعتبارها أمانة، ونراعي حمايتها في تصميم الخدمة وتقديمها.

الإحسان

نستلهم الفضل في التعامل، ونؤمن بأن مراعاة الآخر وحسن التعامل يظلان ممكنين بعد الانفصال.

أهدافنا

مسؤولية مستمرة، وتنسيق أكثر وضوحًا

  • تيسير تنظيم زيارات الأبناء ومتابعة ترتيباتها.
  • دعم التواصل المسؤول حول احتياجات الأبناء.
  • الحد من أسباب الخلاف الناتجة عن غموض المواعيد والطلبات.
  • مساندة الوالدين في استمرار رعاية الأبناء بعد الانفصال.
  • تطوير الخدمة استنادًا إلى تجربة الأسر ونتائج التقييم.
من أجل من نعمل؟

الأبناء في صميم اهتمامنا

نسعى إلى أن تدعم أدوات وصل استمرارية رعايتهم، وأن تساعد على إبعادهم عن تفاصيل التنسيق والخلاف بين الوالدين قدر الإمكان.

الوالدان شركاء في الرعاية

نساندهما بأدوات عملية لتنظيم المسؤوليات والتواصل، مع مراعاة حقوق كل طرف وحدوده.

الممارسون والجهات شركاء في الأثر

نتطلع إلى التعاون مع المختصين والجهات ذات العلاقة، للاستفادة من خبراتهم في تطوير الخدمة وتقييمها.

الأسرة في السياق الوطني

استقرار الأسرة أساس لاستقرار المجتمع

تؤكد التوجهات الوطنية أهمية معالجة الخلافات الأسرية، وصون الحقوق، وتحسين وضع الأسرة والطفل. ونستلهم هذه المعاني في بناء خدمة تسعى إلى مساندة الوالدين واستمرار رعاية الأبناء بعد الانفصال.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
فلا يمكن أن نحافظ على تماسك وصلابة بنية مجتمعنا، إلا بالسعي الحثيث لحل المشكلات والخلافات الأسرية والاجتماعية
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود — حفظه الله خادم الحرمين الشريفين
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد
سيُسهم في الحفاظ على الأسرة واستقرارها باعتبارها المكون الأساسي للمجتمع، كما سيعمل على تحسين وضع الأسرة والطفل
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود — حفظه الله ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
الأثر الذي نسعى إليه

نبدأ باحتياجات الأسرة، ونتعلّم من تجربتها

نسعى إلى الإسهام في تخفيف أعباء التنسيق بين الوالدين، والحد من سوء الفهم المرتبط بالزيارات والتواصل، ودعم استمرارية رعاية الأبناء.

كيف نعرف أننا نصنع فرقًا؟

نعمل على بناء إطار لقياس الأثر يجمع بين تجربة الأسر وبيانات استخدام الخدمة، ويبحث في:

  • وضوح ترتيبات الزيارات وسهولة متابعتها.
  • الوقت والجهد المبذولين في التنسيق.
  • تجربة الوالدين في التواصل بشأن الأبناء.
  • الخلافات المرتبطة بالمواعيد والطلبات، بحسب إفادة المستخدمين.
  • جودة تجربة الاستخدام وإمكانية الوصول إلى الخدمة.

ونميّز في التقييم بين استخدام أدوات التطبيق والتغيّر الذي تلمسه الأسر في حياتها، ونستفيد من النتائج في تحسين الخدمة.

شركاء في الأثر

نتطلع إلى شراكات مع الجهات الاجتماعية والممارسين والباحثين، لتطوير حلول تستند إلى احتياجات الأسر، وتقييم أثرها، وتوسيع الوصول إليها.

تواصل معنا للتعاون